صحة

أعراض ارتجاع المرئ والوسواس | كيفية علاج ارتجاع المرىء بشكل نهائي ؟

أعراض ارتجاع المرئ والوسواس

يعتبر الإرتداد لأحماض المعدة من الأمور المنتشرة بين الكثيرين، تتسبب تلك المشكلة الصحية في الشعور بالحرقان، بالإضافة إلى الألم في منطقة الصدر، وأيضا اضطرابات في النوم، وفي كثير من الأحوال يكون هناك رابط بين الصحة النفسية والإصابة، ومن خلال المقال سنتعرف على أعراض ارتجاع المرئ والوسواس فتابعونا.

أعراض ارتجاع المرئ والوسواس

• يوجد عدد من الدراسات التي تم إجراؤها حول ارتباط الإصابة بالصحة النفسية، وكانت النتيجة كون التوتر من العوامل التي تساعد على الإصابة.
• أما عن كون الوسواس القهري والذي يعد نوع من أنواع الاضطرابات النفسية له تأثير، فإن الدراسات تعتبر غير كافية كي تدعم الدليل حول الإصابة.

• الجدير بالذكر هو أن الحالة النفسية من المؤكد كونها ذات تأثير مباشر ومسبب للإصابة، كما أنها تؤثر على أماكن مختلفة بالجهاز الهضمي.
• التوتر والضغط النفسى قد يتسبب في القرح بالمعدة، كما أنه يتسبب في ضعف العضلة الواصلة بين المعدة والمريء.
• ليس هناك أي دليل علمي حول كون الوسواس له صلة بالإصابة، سواء هو أو أي اضطراب نفسي آخر.

علاج ارتجاع المرىء بشكل نهائي

تختلف الطرق المتبعة للعلاج تبعا لدرجة الإصابة، والتي تتنوع ما بين الخفيفة وتمتد لتصل إلى المزمنة، وفيما يلي سنتعرف على السبل التي يمكن إتباعها للعلاج وهي كالآتي:
أولا: الحالات المرضية الخفيفة
الأشخاص المصابين بدرجة خفيفة منه، يمكن التخفيف من حدة الأعراض عن طريق التغيير في الروتين اليومي، ويكون ذلك من خلال النقاط التي سنقوم بعرضها فيما يلي:

• عليك أن تمتنع تماما عن التدخين.
• في حال وجود زيادة كبيرة في الوزن أو سمنة، يجب عليك إتباع نظام غذائي صحي يساعدك في خسارة الوزن.
• قسم وجباتك إلى خمس أو ست وجبات، يحتوي كلا منها على كميات صغيرة من الطعام، على أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاج لها الجسم.
• تجنب أنواع الطعام الذي يزيد من شدة الأعراض، والتي تشمل البصل والطماطم والحليب، بالإضافة إلى الشيكولاتة والنعناع أيضا.

اقراء ايضا : ارتجاع المريء والتهاب الحلق

• امتنع عن شرب الكحوليات، وأيضا المشروبات الغازية.
• تجنب المشروبات الغنية بالكافيين.
• وكذلك تجنب الطعام الذي يحتوي على قدر كبير من الدهون.
• عدم الاستلقاء فور الانتهاء من الاكل.
• بالإضافة إلى الممارسة للرياضة، حيث تساعد في التخفيف من التوتر والضغوط النفسية.
الجدير بالذكر وجوب الاستمرار في الحفاظ على هذا النمط بشكل مستمر، وذلك لضمان تجنب ظهور أعراض الارتجاع مجددا.

ثانيا: الحالات المرضية المتوسطة

• في تلك الحالة يمكن إتباع ما سبق من الخطوات العلاجية التي تعتمد على التغيير في النمط اليومي.
• حيث يمكن التغيير في الروتين اليومي أن يساهم في العلاج.
• كما أن الاستمرار يحمي من التعرض للتلف بالمريء ومنطقة الحلق، كما أنه يقي من مخاطر التهابات الفم والاسنان.

ثالثا: الحالات المرضية المزمنة

التغيير في نظامك لا يعتبر وحده كافي للعلاج، ولكن يجب أن يتم استخدام بعض العلاجات الدوائية، والتي تكون بوصفة وإشراف طبي من الطبيب المختص، ومن أمثلة تلك الادوية التي سنقوم بعرضها فيما يلي:
• الأدوية المضادة للحموضة.
• بالإضافة إلى الأدوية التي تحتوي على مضادات الهيستامين، تلك التي تعرف بـ H2.
• وكذلك أدوية مثبطة للبروتون.
• في بعض الحالات قد لا يحدث تشافي، في تلك الحالة قد يوصي الطبيب بضرورة الخضوع للجراحة.

وفي ختام المقال نكون بذلك قد تعرفنا على أعراض ارتجاع المرئ والوسواس، والذي يعد من الأمور المزعجة عن الإصابة به، بالإضافة لكونه مؤثرا على أدائك اليومي، كما تعرفنا على الطرق العلاجية المتنوعة التي يمكن اتباعها للتشافي.

 

السابق
أعراض ارتجاع المرئ الشديد | ما هي عوامل تحفز ارتجاع المرىء ؟
التالي
أعراض ارتجاع المريء النفسية | هل التوتر والاكتئاب من اسباب ارتجاع المريء ؟

اترك تعليقاً